الثلاثاء، 25 يناير، 2011

أخــبــار الكـيـمـيـاء ــــ اليونسكو تعلن عن أكبر تجربة كيمائية في العالم

سيجتمع تلاميذ الابتدائي والثانوي من العالم للمشاركة في محاولة ضرب رقم قياسي عالمي جديد عبر أكبر تجربة علمية غير مسبوقة
 بمناسبة السنة العالمية للكيمياء 2011، التي ستطلقها منظمة "اليونسكو" وشريكها الإتِّحاد الدَّولي للكيمياء البحتة والتَّطبيقيَّة،
 السَّنة العالميَّة للكيمياء، تحت شعار
"الكيمياء – حياتنا، مستقبلنا"
 في 27 و28 يناير أي النار الجاري، في مقرِ اليونسكو بباريس.




وأطلق على تجربة الكيمياء العالمية، "المياه.. مادة كيميائية"، بإتاحة الفرصة أمام تلاميذ الصفوف الابتدائية والثانوية إلى إجراء اختبارات على نوعية المياه (فحص ملوحتها، وحموضتها، وتعلم تنقيتها وتقطيرها)،
 كي يدرك الأطفال، من مختلف الأعمار، ضرورة معالجة هذا المورد الحيوي،
الذي هو الماء.


وحين تنجز هذه التجارب، يمكن الأطفال استعادتها على الخارطة التفاعلية المتاحة على موقع إلكتروني أنشئ لهذا الغرض. ومن الممكن أن تسجَّل هذه التجربة كأكبر تجربة كيميائية غير مسبوقة.



تجربة تغيرات المناخ




أما المبادرة الثانية التي أعلنتها اليونسكو، وهي مشروع تخيل التغيير المناخي،

 بالتوجه إلى التلاميذ الثانويين وطلاب العالم أجمع. من خلال 13 درسًا تفاعليًّا،
 و سيدعى الشباب إلى وعي الظواهر العلمية التي تسبِّب التغيير المناخي، وانعكاساتها على البيئة، وإلى تقويم دور الإنسان فيه

 وقد أنشئ موقع إلكتروني، يضم شرائط مصورة ونتائج الاختبارات الملموسة، سيجمع كل الموارد اللازمة لهذه المبادرة هذه الظاهر.





مسؤوليات العالم




وقالت المديرة العامة لليونسكو "إيرينا بوكوفا" على الموقع الالكتروني للمنظمة :

 " التنمية المسؤولة والاستخدام العاقل للكيمياء هما شرطان أساسيان لمواجهة تحديات عالمنا اليوم: كيف نؤمِّن الغذاء لأعداد السكان المتزايدين باضطراد، كيف نهيئ لهم ظروفا صحية سليمة وكيف يمكننا أن نستمر بالتنمية بشكل مستدام؟"،


  وتابعت : "علينا أن نتعلم من جديد كيف نستخدم بشكل مسؤول الإمكانات الهائلة التي تضعها الكيمياء أمامنا بهدف الحفاظ على الحياة وتغييرها نحو الخير العام.



وأسهمت الكيمياء في تقدم البشرية، بعد نجاح تجارب الحضارات القديمة في تغيير المواد بالسوائل الكيميائية، ودبغ الجلود وصناعة الأصباغ ومستحضرات التجميل، وفي أعقاب تطور العلوم الحديثة، نجح العلماء في اختراع وتطوير مركبات جديدة، أدت إلى إحداث نقلة نوعية في مجالات الصناعة والطب والتكنولوجيا.




تجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت، عام 2008، خلال دورتها الـ63، عام 2011 سنة عالمية للكيمياء. وفوضت إلى منظمة اليونسكو والإتحاد الدَّولي للكيمياء البحتة والتطبيقية أمر تنظيمها.




وترمي المنظمة الدولية من السنة العالمية للكيمياء إلى توعية الجمهور على الدور الذي تؤديه الكيمياء وإبراز الحلول التي يمكن أن تقدمها لمواجهة التحديات الراهنة، وإثارة اهتمام الشباب بهذا الاختصاص.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: اويا

هناك تعليق واحد:

  1. مبادرة رائعة جداً , علّنا قمنا بتشجيع المدارس على البدء بالتفكير الجاد بها..


    شُكراً لك

    ردحذف